في دائرة الحدث  

 

 

12.10.2007.

عيد الفطر المبارك

اليوم هو عيد الفطر المبارك، الذي يعتبر إلى جانب عيد الأضحى المبارك، أكبر عيد يحتفل به المسلمون بناءا على التقويم القمري الذي يحسب به المسلمون سنتهم. العيد عند المسلمين مقدس وزمن الفرحة عندما يُمجَّد الله. المسلم يقوم بذلك  لنفسه وللمجموعة الإسلامية كافة.

شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري الإسلامي. أحد الشهور التي لها خاصيتها في الإسلام. شهر الصوم الإسلامي. والعرب أسمو شهر رمضان أكثر الشهور جفافا فيه تتشقق الأرض رغبة في المطر. هكذا في اختيار هذا الشهر ينبغي إدراك رمزه الديني: في رمضان الروح مثلها مثل الأرض المتشققة، تنتظر تقبل بركات الصوم، ترتوي بها وتنتعش ولتصبح بطريقتها الخاصة خضراء. في شهر رمضان بدأ نزول القرآن وفيه اكتمل نزوله.

خلال ثلاثين يوما، أيام رمضان يتوجب على المسلمين أن يمتنعوا عن تناول الطعام والشراب وأن يمتنعوا عن سوء القول والتمتع الجنسي من الفجر وحتى مغيب الشمس. وقد نبه الرسول محمد (ص) أن لا فائدة من صوم أولئك الذين يجوعون ويعطشون فقط ولا يبتعدون عن قول الفاحشة والنظرات السيئة واللمسات السيئة والاستماع إلى القول الفاحش والأفكار السيئة.

إن من يصومون حسب القواعد يعلمون أن محمدا قد قال إن الصوم درع المؤمن، يحميه من وساوس الشيطان - (الشيطان كائن روحي غير مرئي يحاول أن يقود الإنسان إلى الخطايا ويجعله عاص لأوامر الله)، والصوم درع يحمي المؤمن من الشر. زمن الصوم هو زمن العبادة المكثفة ، يقترب الإنسان فيها أكثر من ربه. وخلال شهر رمضان يدخل الإنسان طوعا في حالة خاصة من السكينة والاسترخاء والراحة. هذه السكينة بركة للروح والجسد. فقد قال الرسول محمد (ص) صوموا تصحوا. وينبغي القول أن رمضان شهر للاهتمام الخاص بالمسلمين الذين يعانون من ضائقة. فيه تقدم المساعدة للمحتاجين.

قبل أن يتوجه المؤمن إلى صلاة العيد الشكل الإسلامي لمخاطبة الإنسان خالقة مباشرة- يُوصَى المؤمن بأن يغتسل وأن يأكل وأن يلبس أجمل ما عنده وأن يتطيب وأن يتزين وأن يكبر الله وهو في طريقه إلى المسجد. أن يذهب من طريق ويعود من طريق آخر ليسلم على أكبر عدد من الناس. صلاة العيد تحضرها النساء كما ويحضرها الأطفال، حيث يتوجب على الوالِدِين المحافظة على أطفالهم وطريقة تصرفهم لكي لا يعيقوا الآخرين عن تأدية الصلاة أو يجذبوا انتباه الآخرين إليهم. عيد الفطر يستمر ثلاثة أيام. ومن الجيد وقت العيد إدخال السعادة على الأسرة بتقديم الهدايا وإبداء اهتمام أكبر بالأقربين، وينبغي زيارة أكبر عدد من الأقارب والأصدقاء مع إبداء الاهتمام والمحبة. العيد وقت اللعب والمسرة والغناء بأغاني دينية والتمتع بتناول ما لذ وطاب من الحلويات. فقد قال الرسول "ص" عن عيد الفطر "عندما يبدأ عيد الفطر يحرر الله من جهنم ذلك العدد من الناس الذي يساوي ما حرره طيلة ليالي شهر رمضان، ثلاثين مرة وفي كل مرة ستين ألفا". في هذا العيد يُذكَّر المؤمنون بأنه ينبغي عليهم أن يعيشوا في سلام وتسامح وتفاهم. الزعماء الدينيون في صربيا تكلموا في مخاطبتهم المؤمنين عن ذلك بالذات هذا اليوم. وتهاني بمضامين مشابهة وجهها قادة الدولة والأحزاب وممثلو المجموعات الدينية.       


           

12.10.2007.

"الوسط الحياتي لأوروبا"  استخدام الطاقة البديلة

 

أحد المواضيع الرئيسية للمؤتمر الوزاري السادس "الوسط الحياتي لأوروبا" الذي يشارك في أعماله ممثلو وزارات حماية الوسط الحياتي في أكثر من 50 بلدا من أوروبا والعالم، كان استخدام الطاقة البديلة. المزيد من التفصيل بقلم ساندرا بيكيتش.

حرك رئيس صربيا بوريس تاديتش في افتتاحه مؤتمر "الوسط الحياتي لأوروبا" مبادرة لصياغة اتفاقية يُستثنىَ بموجبها من الضرائب، إنتاج وتسويق السيارات التي تَستخدِم ما يسمى بالوقود النظيف، الذي لا تنبعث منها مواد ضارة. وقد صرح ساشا دراغين، وزير حماية البيئة بأن صربيا ستقبل القوانين المعمول بها في البلدان المتطورة التي تنص على أن يصبح وقود المستقبل مثل بيوديزل وبيوايتانول في الاستخدام اليومي. حيث قال "سنعمل كل ما بوسعنا ليتم في صربيا تبني الضوابط القانونية، التي ستلتزم الصناعة البترولية ومنتجو المحروقات الأساسية، بموجبها، بالتخطيط لإنتاج البيوديزل في المحروقات".

وحسب كلماته فإن استخدام مثل هذه المحروقات لا يمثل فقط توفيرا بل وحماية للطبيعة وهو لا يَهدِم الأنظمة الأيكولوجية. فعلى العكس من النفط فإن البيوديزيل قابل للتجديد وغير سام ووقود غير انفجاري، يمكن الحصول عليه من عباد الشمس والصويا والجذور الزيتية وعليه فإنه لا يحتوي على المسببات الرئيسية لتلوث الوسط الحياتي. وأشار الوزير دراغين إلى أنه بافتتاح مصنع "فيكتوريا اويل" - المصنع الأول في المنطقة لإنتاج البيوديزل، قد فتحت إمكانيات جديدة لزيادة التشغيل والمنتوجات الصناعية وتطوير الزراعة والأوساط الريفية. وقيم الوزير دراغين بأنه بذلك فُتِحت أفاق جديدة لزراعتنا. وحيث أن المحروقات من بقايا الحيوانات المتحجرة تقل باستمرار، فإن صربيا خاصة فويفودينا، يمكن أن تصبح ما يسمى بالعربية السعودية لأوروبا.

وأبرز ميخائيل ميلير ممثل الوزارة الألمانية للوسط الحياتي والمحافظة على الطبيعة والأمن النووي أن نصف الطاقة الكهربائية في بلده هو من مصادر بديلة. وأبرز أنه يخطط في بروكسل أن يتم حتى عام 2020 تقليص الغازات الضارة المنبعثة وأضاف أنه بهدف ذلك فإن اللجنة الأوروبية قد اتخذت قرارا بوجوب أن يكون نصيب المصادر المتجددة للطاقة في الاتحاد الأوروبي 20 بالمائة. وقال ميلير أن ألمانيا تخطط لأن تقلص بنسبة 40 بالمائة حتى تلك الفترة، الغازات المنبعثة التي تكون فعالية البيوت الزجاجية. وحسب كلماته فإن هذا هو المعيار الذي يتوجب على منطقة جنوب شرق أوروبا أن تتوجه إليه أثناء التكاملات الأوروبية.             

 


10.10.2007.

مؤتمر "الوسط الحياتي لأوروبا" في بلغراد

جمع المؤتمر الوزاري السادس "الوسط الحياتي لأوروبا" المنعقد في بلغراد ممثلين كبارا من 56 بلدا والعديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية التي ستناقش اتجاهات توجيه سياسة حماية الوسط الحياتي في الفترة من ثلاث إلى خمس سنوات القادمة في أوروبا والعالم. حول ذلك وفتنا الصحفية ساندرا بيكيتش، بما يالي.

أبرز رئيس صربيا بوريس تاديتش في افتتاحه المؤتمر أن الحفاظ على الوسط الحياتي يحظى بأعلى مرتبة، لأن احترام الطبيعة يعني احترامنا لأنفسنا. وأشار تاديتش إلى أهمية تشجيع الاقتصاد ليوظف أموالا في حماية الوسط الحياتي، وهو ما يحظى بأهمية خاصة على المستوى العام وعلى المستوى الإقليمي أيضا. وقيم تاديتش بأنه يعتقد بأنه ينبغي على البلدان المتطورة أن تساعدة اقتصاد البلدان السائرة في طريق التحول لكي تتحمل بطريقة أسهل عبء إعادة تنظيم الاقتصاد من جديد الذي يحترم معايير حماية الوسط الحياتي لأن هذه مسألة مهمة للتطور الديناميكي والمتوازن لجنوب شرق أوروبا ولأجزاء أخرى من العالم. وقال رئيس صربيا إنه قد تم تحريك مبادرة لاستخدام أكبر للسيارات التي تنفث كمية أقل من الغازات. وأعلن تاديتش عن تأسيس مركز إقليمي في بلغراد لمتابعة التغيرات المناخية في منطقة جنوب شرق أوروبا. وأبرز أن بلدنا لديه تقاليد طويلة في أبحاث التغيرات المناخية، مذكرا بانجزات ميلوتين ميلانكوفيتش.

وذكّر ماريك بليك، الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية الطابع للأمم المتحدة الخاصة بأوروبا، بأن أول مؤتمر وزاري في عملية "الوسط الحياتي لأوروبا" قد عقد قبل 16 سنة. ومقيما بأن الأمر يتعلق بالعملية التي خصصت لترقية الوسط الحياتي في أوروبا والحفاظ عليه، أضاف بليك بأنه عن طريق علاقات الشراكة فقط يمكن إقامة الجسور نحو مستقبل أيكولوجي مستدام للمنطقة والعالم.

وقال ساشا دراغين، وزير حماية الوسط الحياتي بصربيا في الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الوسط الحياتي لأوروبا إن إقامة نظام للمعلومات وجمع المعطيات سيكون أكثر فعالية للسياسة القومية لحماية الوسط الحياتي. وأشار إلى ضرورة دعم مؤسسات الدولة للتعليم حول الأيكولوجية والتأثير على الرأي العام من أجل رفع مستوى الوعي العام حول ضرورة حماية الوسط الحياتي. وهناك حاجة لمواصلة تطبيق الاتفاقيات متعددة الأطراف وعقد اتفاقات جديدة موجهة لتحسين حالة الوسط الحياتي في أوروبا.

وقالت جسمين ميك غلايد، المديرة التنفيذية للوكالة الأوروبية لحماية الوسط الحياتي أنه بموجب تقرير هذه الوكالة يبدو وجود تقدم واضح في حماية الوسط الحيلتي في 53 بلدا. وعندما يتعلق الأمر بجودة الماء والهواء والتربة فإن المعلومات تبين فروق كبيرة بين بلدان الأوروبية، وذكرت أنه حسب المعلومات المتوفرة فإن ما يزيد على 100 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على مياه نقية للشرب مجانا. وحسب كلماتها فإن تلوث الجو يقلل من متوسط العمر في أوروبا الغربية والوسطى بمقدار عام واحد، ويهدد صحة الأطفال. وضافت بأن التقرير يبين أن ما يزيد 700 نوع حي في أوروبا مهدد بخطر الانقراض.

وقبل بداية افتتاح المؤتمر مباشرة شارك ساشا دراغين، وزير حماية الوسط الحياتي وبوجيدار جيليتش، نائب رئيس حكومة صربيا وسلوبودان ميلوسافلييفيتش، وزير الزراعة سوية مع ممثلي البلدان الأخرى في تقديم ركوب الدرجات أمام مركز "سافا". ويشارك في المؤتمر الذي يعقد في بلغراد ويستمر 3 أيام، إلى جانب وزراء حماية الوسط الحياتي والتعليم لبلدان اللجنة الاقتصادية التابع للأمم المتحدة الخاصة بأوروبا وكندا والولايات المتحدة، ممثلو دول أخرى من الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومنظمات غير حكومية ووسائل الإعلام.


2007-10-05

تسجيل ذكرى الخامس من أكتوبر

يسجل الخامس من اكتوبر/تشرين الأول في صربيا كيوم التغييرات الديمقراطية. ففي ذلك اليوم قبل 7 سنوات قامت المعارضة الديمقراطية بصربيا بتنظيم مظاهرات في بلغراد والمدن الأخرى في صربيا، أنهت بها نظام الرئيس السابقلصربيا وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية سلوبودان ميلوشيفيتش. المزيد من التفصيل بقلم يلستسا تابوشكوفيتش.

حسب التقديرات المختلفة فإن ما بين ستمائة ألف ومليون مواطن قد شاركوا في المظاهرات الحاشدة في بلغراد. سبب التجمع كان كدم الاعتراف بنتائج الانتخابات لمنصب رئيس جمهورية يوغسلافيا الاتحادية آنذاك والتي أجريت في الرابع والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2000 وحقق فيها مرشح المعارضة الديمقراطية لصربيا فوييسلاف كوشتونيتسا فوزا كبيرا. تلك النتائج الانتخابية لم تعترف بها اللجنة الاتحادية للانتخابات التي كانت تحت سيطرة سلوبودان ميلوشيفيتش، التي أمرت بإجراء دورة انتخابية جديدة وهو ما تسبب في استياء وسخط المواطنين من ذوي الخيار الديمقراطي في كل أنحاء صربيا. وقد نظمت المعارضة الديمقراطية لصربيا المعروفة باسمها المختصر "دوس" مظاهرات وإضرابات جرت يوميا لتصل أوجها في الخامس من شهر اكتوبر/تشرين الأول من عام 2000.

في ذلك اليوم ورغم وجود منع قبل البوليس، فإن زعماء "دوس" قد دعوا المواطنين إلى المشاركة في المظاهرة المركزية في العاصمة الصربية بلغراد.وقد وصل المتظاهرون من كل حدب وصوب مخترقين الحواجز البوليسية المقامة على الطرق. وقد تجمع أمام مبنى البرلمان الاتحادي آنذاك وهو اليوم مبنى برلمان صربيا عدة آلاف من المواطنين الذين أرادوا دخول المبنى، لذلك استخدم البوليس القنابل المسيلة للدموع واندفع المواطنون داخل المبنى وأشعلوا النيران فيه كرمز لحكم سلوبودان ميلوشيفيتش. بعد ذلك توجه المشاركون في التجمع إلى مبنى إذاعة وتلفزيون صربيا التي كانت في ذلك الوقت تبث دعاية لصالح ميلوشيفيتش. ومع أن البوليس حاول وقف المتظاهرين، فإنه لم ينجح في ذلك. وبعد إذاعة وتلفزيون صربيا استولى زعماء على وسائل الإعلام الحكومية الأخرى التي بدأت عندها تبث تقارير عن سقوط نظام ميلوشيفيتش. وقد انضم أفراد البوليس إلى المتظاهرين. وفي المظاهرات أصيب أصيب 65 شخصا بينما قُتل اثنان ياسمينا يوفانوفيتش من مدينة تشاتشاك وهي من نشطاء الحزب الديمقراطي لصربيا التي سقطت تحت ساحنة وممتشيلو ستاكيتش الذي أصيب بنوبة قلبية.

في ساعات المساء خاطب مرشح الرئاسة فوييسلاف كوشتونيتسا المواطنين من مبنى أمانة العاصمة. وفي اليوم التالي، السادس من أكتوبر/تشرين الأول اعترف سلوبودان ميلوشيفيتش في تصريح مسجل بالفيديو بالهزيمة وهنأ كوشتونيتسا بالفوز. وأعلن انسحابه من الحياة السياسية وبذلك انتهى حكمه الذي استمر لأكثر من عقد من الزمن. وعلى الفور تولى كوشتونيتسا رسميا منصب رئيس جمهورية يوغسلافيا الاتحادية. ولكي لا تحدث ازدواجية في السلطة شكلت المعارضة الديمقراطية لصربيا والحزب الاشتراكي لصربيا الذي يترأسه ميلوشيفيتش وحركة النهضة الصربية حكومة انتقالية إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهر ديسمبر/كانون الأولى وفاز فيها تحالف "دوس" فوزا كبيرا. وقد تشكلت الحكومة الجديدة التي هي في الوقت نفسه أول حكومة ديمقراطية لصربيا في الخامس والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني من عام 2001 برئاسة زوران جينجيتش الذي قتل في الثاني عشر من شهر مارس/آذار عام 2003.

وفي عام 2001 تم اعتقال ميلوشيفيتش وتسليمه إلى محكمة لاهاي حيث حوكم بسبب جرائم الحرب وبعد 5 سنوات توفي بنوبة قلبية في زنزانة السجن في الحادي عشر من شهر مارس/آذار من عام 2006.

ويقيم المؤرخون أن تغييرات الخامس من اكتوبر/تشرين الأول من عام 2000 كانت أحد أهم الأحداث في التاريخ الصربي الحديث، مبرزين أنه لا يمكن بعد التحدث بصورة أكيدة عن النتائج والأبعاد من بُعدٍ تاريخي موضوعي.

في بلغراد يسجل الخامس من أكتوبر/تشرين الأول بدون أية تظاهرات. وقد وضعت الشبيبة الديمقراطية أكاليل الزهور على ضريحي رئيس حكومة صربيا المرحوم زوران جينجيتش وأمين العاصمة نيناد بوغدانوفيتش الذي توفي مؤخرا، بينما وضع وفد الحزب الديمقراطي لصربيا برئاسة ألكساندر بوبوفيتش، نائب رئيس الحزب الزهور على النصب في المكان الذي قتلت فيه ياسمينا يوفانوفيتش، نشيطة هذا الحزب من مدينة تشاتشاك.


2007-10-04 

مؤتمر حول حظر استخدام الذخيرة العنقودية

تحدث برانيسلاف جورجيفيتش، السفير في وزارة الخارجية الصربية في المؤتمر الخاص بحظر استخدام الذخيرة العنقودية الذي عقد في بلغراد واستغرق يومين وشارك فيه ممثلو 40 بلدا و10 منظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد، أبرز أن صربيا قدمت مساهمة لا تقاس لتوسيع عملية أوسلو التي من المفروض أن تؤد إلى حظر استخدام هذه الذخيرة. حول ذلك وافانا صحفينا ملادين بييليتش بما يلي:

ابرز السفير أنه قد أصبح من الواضح بعد مؤتمر بلغراد أن عملية أوسلو ستنتهي بنجاح بتبني قرار ملزم. وسيتضمن هذا القرار منعا مشددا لمواصلة استخدام الذخيرة العنقودية غير الإنسانية وتلزم الدول بأنة تهتم بشكل أكبر بضحايا تأثيرها. وعبَّر عن اليقين بأن تلك العملية ستنتهي حتى نهاية عام 2008. وذكَّر بأن خلال هذه الفترة سيعقد مؤتمران الأول في ويلينغتون في نيوزيلندا في شهر فبراير/شباط والثاني في  دبلن في جمهورية إيرلندا والذي سيعقد في شهر مايو/أيار من العام القادم. وبعد ذلك وفي نهاية العام القادم سيعقد مؤتمر ختامي في أوسلو يتم فيه تبني معاهدة ملزمة.

وقد أثنا ستيف غوس، أحد مترئسي التحالف ضد استخدام الذخيرة العنقودية على صربيا كمضيف لتجمع دبلوماسي عير اعتيادي كهذا، وذلك بسبب عزم حكومة صربيا على تدمير كل ما لديها من هذه الذخيرة التي تم إنتاجها زمن يوغسلافيا السابقة. وقيم بأن انضمام القوى الكبرى إلى تلك العملية الولايات المتحدة وروسيا والصين يمكن أن يؤدي إلى تطوير هذه العملية. وأبرز توماس نيش، منسق نفس التحالف بصورة خاصة ضرورة أن تتحمل الدول التي استخدمت هذه الذخيرة مسؤولية أكبر بسبب ذلك والتزام بأن تنضم إلى عملية التطهير الميداني وتأهيل الضحايا من أجل حياة طبيعية عن طريق تقديم وسائل مالية كبيرة. 


2007-10-03            

مؤتمر الدول - ضحية الذخائر العنقودية

أبرز فوك ييريميتش، وزير خارجية صربيا في افتتاح المؤتمر الدولي للدول ضحية الذخائر العنقودية أنه يتوقع أن يكون التجمع الذي يعقد في بلغراد لمدة يومين حلقة مهمة إلى الحظر النهائي على الذخائر العنقودية. حول ذلك وافانا الصحفي ملادين بييليتش.

ذكر الوزير ييريميتش أن صربيا تعرف بشكل مباشر مدى القدرة التدميرية لهذه الذخيرة وكيف هي عواقبها، لأن صربيا أثناء عدوان الناتو قد أُمطِرت بهذه الذخيرة. وقد سلم الناتو مؤخرا معلومات عن المواقع التي ألقيت فيها حاويات بتلك الذخيرة. وهو ما سيسهم، إلى جانب تأمين الوسائل المالية الضرورية، في تكثيف عملية تطهير الميدان من تلك الذخيرة. وذكر الوزير بأنه قد ألقي على صربيا 350 ألف قنبلة عنقودية وأن الخبراء المحليين يقدرون بأن ما يزيد على 23 كيلومترا مربعا أخرى في وسط صربيا لم يتم تطهيرها من الذخيرة التي لم تنفجر. وقال وزير خارجية صربيا أن المدنيين الأبرياء يروحون في حاضرنا ضحية لها. ولذلك فإن وزارة خارجية صربيا في حكومة صربيا قد حركت مبادرة لإعلان حظر وحيد الجانب على إنتاج واستخدام هذا السلاح. وقال الوزير ييريميتش للصحفيين إن الكمية المتبقية من الذخائر العنقودية التي أنتجت في يوغسلافيا السابقة والتي توجد في مستودعات جيش صربيا سيتم تفكيكها وتدميرها، معبر عن التوقع بأن البلدان الأخرى ستسير على نفس الطريق.

وأبرز ييريميتش أن الأهداف الأساسية لمؤتمر بلغراد الذي يشارك فيه ممثلو بلدان عديدة، ليس فقط ممثلو 24 بلدا من أصل 26 بلدا منتجة للذخيرة العنقودية أن يساعدوا بصورة منظمة ضحايا الذخائر العنقودية وفوق كل ذلك أقامة التعاون الدولي وحشد الرأي العام العالمي لتوفير المناخ لإدانة كل استخدام للذخيرة العنقودية. واختتم فوك ييريميتش، وزير خارجية صربيا قائلا: إنني اعتقد أن المؤتمر في بلغراد سيحقق هذا الهدف وبهذه الطريقة سيكون الميدان معدا ليتم في المؤتمر القادم الذي سيعقد في فينا في نهاية هذا العام إقرار معاهدة حول حظر استخدام الذخيرة العنقودية.  

 

Copyright The International Radio Serbia and Montenegro